إذا كنت تفكر في حجز موعد لإجراء إحدى الإجراءات التجميلية لدي للمرة الأولى، أنصحك بالبدء باستشارة أولية.
وهنا يتساءل الكثيرون:
“لماذا أحتاج إلى الاستشارة؟ أنا أعرف بالفعل ما أريد القيام به!”
.
لذلك خصصت اليوم منشوراً خاصاً حول هذا الموضوع.
الاستشارة الأولية ضرورية حتى نتعرف على بعضنا البعض، وأقوم بفحص وتقييم حالة بشرتك.
.
إذا كان الأمر يتعلق بعلاج حب الشباب، أقوم بتحديد نوع الحالة، وهل سبق أن تلقيت علاجاً أم لا. غالباً ما أطلب بعض التحاليل الطبية الضرورية، وبناءً على النتائج أصف لك الأدوية المناسبة وأعطيك توصيات غذائية. الفحوصات الإضافية والمعاينة تساعد في اختيار طريقة العلاج الأنسب ووضع روتين عناية منزلية ملائم.
.
أما إذا كان الهدف هو تجديد الشباب أو تصحيح ملامح الوجه (كالشفاه، عظام الخد أو غيرها)، فستساعدنا الاستشارة في فهم خصائص بنية وجهك وتقييم حالة البشرة والتغيرات العمرية التي ظهرت بالفعل.
بناءً على ذلك، نحدد الطريقة الأنسب وتسلسل الإجراءات. قد أطلب أيضاً بعض الفحوصات للكشف عن أي نقص في الجسم مثل فيتامين D3 أو الحديد أو مستوى السكر في الدم أو الحالة الهرمونية.
.
في كل حالة هناك قائمة تحاليل خاصة، فكل ذلك يساعد في اختيار الطريقة والأدوية الأنسب لتحقيق أفضل النتائج من الإجراءات.
غالباً لا يلاحظ الشخص كل التغيرات التي تحدث في وجهه، ولا يدرك العلاقة بين الأسباب والنتائج. مثلاً، قد يطلب ملء خط الابتسامة، بينما ألاحظ أن المشكلة في منطقة منتصف الوجه بسبب نقص الحجم في عظام الخد، لذا يجب بدء التصحيح من هذه المنطقة، ما يؤدي لاختفاء خط الابتسامة.
خلال الاستشارة نناقش أيضاً روتين العناية المنزلية الخاص بك. أساعدك في اكتشاف أي أخطاء في نظام العناية وأساعدك في اختيار المنتجات المناسبة ووضع برنامج تدريجي للعناية.
.
❤️ وبالطبع، الاستشارة ضرورية لتتمكن من طرح جميع أسئلتك ومشاركة مخاوفك والتعرف على كيفية التحضير للإجراء.
ولمن لا يستطيع الحضور شخصياً، أقدم أيضاً استشارات عبر الإنترنت.
الكاتبة: الطبيبة الرئيسية في العيادة إيلينا ألكسندروفنا