التقشير أم تنظيف البشرة؟
يعتقد الكثيرون أن هذين الإجرائين هما نفس الشيء.
في الواقع، هذا غير صحيح. فتنظيف البشرة الكيميائي والتقشير هما طريقتان مختلفتان تمامًا!
صحيح أن كلا الإجرائين يهدفان إلى تحسين نقاء البشرة ويعتبران من أهم الطرق في مكافحة حب الشباب، لكن هناك اختلافات جوهرية بينهما!
تنظيف البشرة التقليدي
• ينظف المسام والبشرة من الدهون الزائدة والشوائب والقشور المتراكمة على سطح الجلد وفي المسام
• يزيل الرؤوس السوداء والعناصر الالتهابية
• يزيل طبقة الخلايا الميتة ويحسن الدورة الدموية الدقيقة
التقشير الكيميائي
• ينظم إفراز الدهون
• يضيق المسام
• يزيل الخلايا الميتة ويعالج فرط التقرن
• له تأثير مضاد للالتهاب، يخفف من حدة الالتهاب ويمنع تطوره
• يساعد في إخراج الالتهابات الكامنة إلى سطح الجلد
• يحفز عمليات تجديد البشرة وتجددها النشط، مما يؤدي إلى شباب البشرة
• يحسن مرونة الجلد ويزيد من تماسكه
• يوحد لون البشرة ويفتح البقع الداكنة وآثار الالتهاب السابقة
❗️الفرق الأساسي هو أن التقشير لا يتضمن أي تأثير ميكانيكي على البشرة!
لذلك، لن يزيل التقشير الرؤوس السوداء أو البثور أو العناصر الالتهابية، لكنه يخفف ويعالج الالتهاب.
أما إزالة هذه العناصر غير المرغوب فيها فلا يمكن تحقيقها إلا من خلال تنظيف البشرة الميكانيكي.
لهذا السبب غالبًا ما أدمج بين الإجرائين في جلسة واحدة حسب حالة بشرة المريض، أو أستخدمهما بشكل متكامل.
تحديد ما تحتاجه بشرتك بالضبط—نوع الإجراء، نوع التقشير، عدد الجلسات وتكرارها—يجب أن يتم فقط من قبل طبيب الجلدية المختص وبعد معاينة مباشرة، وليس عبر الصور أو الرسائل.
الأهم هو تجنب أي محاولات ذاتية، والالتزام بالجلسات المنتظمة واتباع جميع التعليمات الطبية!
الكاتبة: الطبيبة الرئيسية في العيادة، إيلينا ألكسندروفنا