تنظيف الوجه الصحي هو إجراء أساسي يجب القيام به بانتظام، تمامًا كما تنظف أسنانك يوميًا.
هل تهتم بتنظيف أسنانك كل يوم؟
لكن كثيرين ينسون أن البشرة أيضًا تحتاج إلى تنظيف عميق ومنتظم.

تجدد البشرة عملية مستمرة، لكنها تبطئ مع التقدم في العمر. بعض الخلايا الميتة تتقشر تلقائيًا، بينما يبقى جزء منها متراكمًا في الطبقة السطحية، مما يؤدي إلى انسداد المسام بالدهون والعرق والشوائب.
والنتيجة؟ بشرة باهتة، رمادية، ومسام مسدودة.

خلال تنظيف الوجه، لا يقتصر الأمر على إزالة الشوائب والدهون والرؤوس السوداء (الكوميدونات وحب الشباب)، بل نعمل أيضًا على تحسين الطبقة السطحية للبشرة:

  • تنقية وتجديد البشرة
  • إزالة الخلايا الميتة المتراكمة
  • التخلص من السموم والشوائب
  • تحفيز الدورة الدموية وعمليات الأيض


بعد التنظيف:

  • تنظيف المسام وإزالة الالتهابات (حب الشباب) إن وجدت
  • تحسن ملحوظ في مظهر البشرة وصحتها
  • اختفاء اللون الرمادي الباهت
  • فعالية أعلى لأي علاج تجميلي لاحق


تكرار جلسات التنظيف يختلف حسب نوع البشرة وحالتها:

  • البشرة الدهنية أو المعرضة للالتهابات: كل 1-1.5 شهر
  • البشرة العادية: كل 2-3 أشهر
  • البشرة الجافة: كل 3-4 أشهر


الخطوات الأساسية لتنظيف الوجه:

  • تقشير جومّاج أو تقشير إنزيمي أو سكراب
  • تقشير سطحي بحمض الفواكه
  • ترطيب البشرة
  • تنظيف (بالموجات فوق الصوتية أو يدويًا لإزالة الشوائب والالتهابات)
  • قناع مهدئ وقابض للمسام ومضاد للالتهابات
  • تونر
  • كريم مهدئ نهائي

بعد التنظيف، تمتص البشرة مستحضرات العناية المغذية والمرطبة بشكل أفضل، وتصبح جميع العلاجات أكثر فعالية.

الجمال يبدأ من بشرة صحية ونقية!
الأهم هو تخصيص بعض الوقت والاهتمام لنفسك. جلسة تنظيف الوجه متاحة بأسعار مناسبة، وبشرتك ستشكرك على ذلك!

الكاتبة: الطبيبة الرئيسية للعيادة إيلينا ألكساندروفنا